الأسئلة الأكثر شيوعًا

ما هي المشاريع الرئيسية التي ستُركز عليها موزيلا خلال العام القادم؟

ظل مُتصفح فَيَرفُكس ولا يزال أحد الركائز التي تقود الويب قُدما وتلعب دورا مُهما في تنفيذ مهمة موزيلا. فَيَرفُكس على نظام أندرويد هو مُتصفحنا الذي يُسجل شعبية عالية والذي حصل على تقييمات مُعدلها 4.5 نجمات على متجر Google Play.

نظام فَيَرفُكس أو إس هو أول نظام تشغيل مفتوح بشكل كامل للأجهزة المحمولة والذي يُوفر نفس مُستوى الأمان، حماية خصوصية المُستخدم، القدرة على التخصيص وتحكم المٌستخدم التي يتطلع إليها المٌستخدمون على مُتصفح فَيَرفُكس.

نسعى مع برنامج موزيلا وٍبْميكر إلى تمكين ملايين الناس من التحول من مُجرد مٌستخدمين للويب إلى مُنتجين يقومون ببناء أكبر التجارب القادمة. هدفنا هو جعل العالم الذي نعيش فيه مليئا بأناس واعيين بأهمية الويب وذلك عبر أدوات وبرامج تعليمية تساهم في إبقاء شعل الإبداع مُتقدمة في نفوس الجميع أيا كانت الشريحة العُمرية التي ينتمون إليها.

كيف تقيسون النجاح؟

لدى موزيلا نقوم بقياس النجاح عبر قياس مقدار التحسين الذين حققناه في صحة الويب بشكل عام ومقدار اهتمام المُستخدمين والمُطورين. نعتبر أنفسنا ناجحين لما نقوم ببناء مُنتجات تحظى بإعجاب المُستخدمين ولما تقوم غيرنا من المُنظمات باعتماد الخواص والسمات التي نهتم لها في مُنتجات منافسة.

على خلاف مُنافسينا الرئيسيين، تحقق موزيلا نجاحاتها عبر مٌساعدة الناس في اختيار التطبيقات التي يرغبون في استخدامها، نسبة المٌشاركة التي يرغبون بالمساهمة به على الإنترنت وكيفية المُشاركة في بناء إنترنت أفضل. فعلى سبيل المثال لما نشاهد نُموًا على مٌستوى مُجتمعات المٌساهمين، مُترجمي التطبيقات وفي سوق المُتصفحات المنافسة فإننا نوقن بإننا نسير في الطريق الصحيح الذي سيوصلنا إلى تحقيق أهدافنا.

بكم تُقدّر مداخيل موزيلا سنة 2012؟

قٌدّرت كاقة مداخيل موزيلا (مؤسسة موزيلا والمؤسسات الفرعية التابعة لها) لسنة 2012 بـ 311 مليون دولار أمريكي، ما يُمثل زيادة قدرها 90 بالمئة مُقارنة بمداخيل سنة 2011 والتي قُدّرت بنحو 163 مليون دولار.

ما هي مصادر دخل موزيلا؟

تأتي أغلب مداخيل موزيلا من خلال آليات البحث والتجارة المٌضمنة في مُتصفح فَيَرفُكس وذلك عبر شركائنا الرئيسيين الذين نجد من ضمنهم Google، Bing، Yahoo، Yandex، Amazon، eBay وغيرهم. ومن بين مداخيلها نجد أيضا تبرعات وهبات بعض الشركات والأفراد والتي تُسجل نموا ملحوظا، إضافة إلى بعض المداخيل التي تأتي من بعض الاستثمارات التي نقوم بها.

هل تبحثون عن شُركاء جُدد لتنويع مصادر الدّخل؟

نملك حاليًا عددًا من الشّركاء الأساسيين ونبحث بشكل متواصل على عقد شراكات مع أطراف أخرى والبحث عن مصادر دخل جديدة. سنواصل بناء تطبيقات تُساعد النّاس على الاستفادة من ثراء الإنترنت، ونحن واثقون بأنّ ذلك من شأنه أن يُساعدنا على التّعرف على مصادر الدّخل الأنسب والتي ستسمح لنا بخدمة مهمّتنا ومُستخدمينا على حد سواء.

حصلت بعض المشاريع الأساسية مثل Lightbeam على منح قدّمتها مُنظّمات مثل Ford Foundation.

زادت المداخيل القادمة من طرف Google بشكل مُعتبر منذ 2011. ما الذي تغيّر في هذه الشّراكة؟

تم بناء علاقاتنا مع مُحرّكات البحث على أساس عقود تمتدّ لسنوات عديدة. مع نهاية كل عقد تتفاوض موزيلا مع عدد من الشّركاء حول قيمة العقود بناءً على الفائدة الحالية و المُستقبلية التي تُقدّمها مُنتجاتنا. مع نهاية 2011 وقّعت موزيلا عقدًا جديدًا مع Google بناءً على نمو نسخة سطح المكتب من المُتصفّح ومدى تأثيره.

كم تُنفق موزيلا من المال؟

تستثمر موزيلا في الجانب البشري وجانب المُنتجات وذلك للمُساهمة في تحقيق مهمّتنا المُتمثّلة في إبقاء الويب مفتوحًا وللحفاظ على تأثيرنا على الإنترنت بشكل عام. نواصل تخصيص جزء كبير من مصاريفنا لتقوية التكنولوجيا الخاصة بنا وعلى تطويرها، كما رفعنا مؤخّرًا سقف إنفاقنا على تسويق خطوط المُنتجات الجديدة. ركّزت موزيلا على مرّ السّنوات الماضية على مجالات جديدة كالهواتف والخدمات السّحابية، حيث أطلقنا نظام فَيَرفُكس أو إس وعملنا على توفير تحسينات كبيرة لمُتصفح فَيَرفُكس على نظام أندرويد، وهو الأمر الذي يُساعد على تحقيق هدفنا المُتمثّل في فتح مجال الهواتف للمُستخدمين والمُطوّرين في مُختلف أنحاء العالم.

الإقرارات الضريبية الخاصّة بموزيلا والوثائق الماليّة المُتعلّقة بالسّنوات الماضية مُتوفّرة على هذا الموقع.

ما الوضع الحالي للشّراكات مع مُحرّكات البحث؟

نملك حاليًا شراكات مع عدد من مُحرّكات البحث والتي تختلف حسب الأسواق. أعلنّا في ديسمبر 2011 عن اتّفاق جديد مع Google ليكون مُحرّك البحث القياسي على فَيَرفُكس، وهو الاتّفاق الذي سيمتدّ على الأقل لثلاث سنوات. تخضع تفاصيل هذا الاتّفاق التّجاري لمُتطلّبات السّرّيّة التقليدية وعليه فإنه ليس بإمكاننا الكشف عنها.

كيف تتربّح موزيلا من نظام فَيَرفُكس أو إس؟

تم تسويق أجهزة فَيَرفُكس أو إس الأولى في يوليو 2013، وبالتّالي نحن لا نزال في مرحلة مُتقدّمة جدًا لا تسمح بدراسة مدى استخدام المُستخدمين للنّظام أو حصّتنا من السّوق. تركيز موزيلا مُنصبّ حاليًا على توفير تجربة مُستخدم أفضل ولفت انتباه المُطوّرين إلى النّظام، وليس على التّربّح منه.

ما الذي يدفعكم إلى الاعتقاد بأنّه بإمكانكم فرض وجودكم في عالم الهواتف الذّكيّة خاصّة في ظل هيمنة لاعبين كبيرين اثنين؟

هناك طلب كبير في الأسواق النّامية على الهواتف الذّكيّة المعروفة بأسعارها المعقولة والتي لا تتطلّب عقودًا على المدى البعيد. بفضل استخدام تقنيات الويب فإنه يتم تنفيذ نظام فَيَرفُكس أو إس وتطبيقاته بشكل قريب جدًا من طبقة العتاد، مما ينتج عنه استهلاك أقل لموارد الذاكرة والمُعالج لتحقيق أداء جيّد.

ينمو نظام فَيَرفُكس أو إس – والذي تمّ إطلاقه في 10 أسواق– في أكبر بيئة تقنية مُمكنة والمُتمثّلة في الويب. نؤمن بأن الويب هو أفضل منصّة مُمكنة للإبداع، التّواصل، التّشارك وبناء العالم الذي نرغب فيه.

ما عدد المُتعاملين الذين عقدت موزيلا شراكات معهم فيما يتعلّق بنظام فَيَرفُكس أو إس؟

أعلنت موزيلا عن دعم 18 مُتعامل هواتف كبير يتوزّعون عبر أرجاء المعمورة لنظام فَيَرفُكس أو إس ويتعلّق الأمر بكل من : América Móvil, China Unicom, Deutsche Telekom, Etisalat, Hutchison Three Group, KDDI, KT, MegaFon, Qtel, SingTel, Smart, Sprint, Telecom Italia Group, Telefónica, Telenor, Telstra, TMN و VimpelCom. منذ مُنتصف نوفمبر 2013 تقوم كل من Telefónica و Deutsche Telekom بتسويق هواتف فَيَرفُكس أو إس في 10 أسواق في أمريكا اللاتينية وأوروبا.

ما هي الشّركات التي تُصنّع أجهزة فَيَرفُكس أو إس؟

منذ مُنتصف نوفمبر 2013، تتوفّر 3 هواتف فَيَرفُكس أو إس في الأسواق: ZTE Open، ALCATEL ONE TOUCH Fire و LG Fireweb. تعهّدت Huawei بتصنيع هواتف فَيَرفُكس أو إس، كما أعلنت Foxconn في يونيو 2013 عن نيّتها تصنيع مجموعة أجهزة تعمل بنظام فَيَرفُكس أو إس. نتوقّع الإعلان عن مزيد من المُصنّعين قريبًا.

متى تتوقّعون إطلاق أجهزة في الولايات المُتّحدة؟

يعتمد توفير وتسويق هواتف فَيَرفُكس في الولايات المُتّحدة على شركائنا من المُصنّعين وشركات الاتّصالات. نعمل على تحقيق ذلك لكن لا نملك بعد أية خُطط مُحدّدة لنعلن عنها .

ما هي توقّعاتكم لنمو فَيَرفُكس في 2013 لكل من نسخ سطح المكتب، نسخة الهواتف الذّكيّة ونظام التّشغيل؟

لا نقوم بنشر أية توقّعات حاليًّا.

أصبحت موزيلا ناشطة أكثر فيما يتعلّق ببعض السّياسات. هل تمارسون أيّة ضغوطات على أيّة أطراف كانت؟

موزيلا مُنظّمة لا تمارس أيّة ضغوطات سياسيّة. في المُقابل نتّخذ مواقف صارمة لما يكون مُستقبل الإنترنت وُمستخدميه في خطر.

تسعى موزيلا دائما للإعلان عن مواقفها اتجّاه قضايا مثل SOPA/PIPA، CISPA أو حتّى عمليات التّنصّت التي قامت بها الولايات المُتّحدة، وذلك لتوعية المُستخدمين ولإطلاق حملات جماعية. مثلما هو عليه الحال مع أغلب القضايا المُهمّة فإننا نعتقد بأنّ التّعليم، الاستماع والحوار ما بين مُختلف الأطراف هي خطوات ضرورية لإيجاد حلول. سبق لموزيلا أن أدلت بشهادتها أمام الجهات الحكومية ووفّرت بيانات لمُختلف الوكالات والمُنظّمات غير الحكومية حول تقوية الإنترنت. تسعى إضافة Lightbeam على فَيَرفُكس التي قمنا بتطوريها إلى تعليم المُستخدمين وتثقيفهم حول قضايا الخصوصية لدى إبحارهم على الإنترنت.

تُوّجت جهود موزيلا بحصولها على لقب "Most Trusted Internet Company for Privacy in 2012" (الشّركة الأكثر موثوقية على خصوصية الأفراد سنة 2012" حسب دراسة قام بها معهد Ponemon.