حمّل فَيَرفُكس — عربي

جهازك قد لا يتوفّر على المُواصفات اللازمة لتشغيل فَيَرفُكس. لكن قد ترغب في تجربة أحد هذه الإصدارات:

حمّل فَيَرفُكس — عربي

لا يملك جهازك المواصفات الدنيا لتشغيل فَيَرفُكس.

لا يملك جهازك المواصفات الدنيا لتشغيل فَيَرفُكس.

رجاءً اتّبع هذه التّعليمات لتنصيب فَيَرفُكس.

خصوصية فَيَرفُكس

أسئلة شائعة عن خصوصية البيانات لموزيلا

يهمنّا الفرد أكثر من الربح.

بات من الصعب بمكان أن يعرف الناس ما يمكن أن تفعله البرمجيات أو الخدمات التي يستخدمونها اليوم. التقنية التي تُدير حياتنا معقّدة ولا يملك الفرد الوقت الكافي للبحث والتمحيص عن تفاصيلها. هذا الأمر صحيح أيضا لمتصفح فَيَرفُكس، فنجد أن في جعبة الناس أفكار مختلفة عما يحدث في خفايا متصفحاتهم.

نحترم هنا في موزيلا بياناتك الشخصية ونحميها أيضا:

  • نتّبع مجموعة من مبادئ خصوصية البيانات والتي تشّكل نهجنا الذي نتبّعه في حماية الخصوصية في متصفح فَيَرفُكس المكتبي والمحمول.
  • نجمع البيانات التي نحتاجها لصناعة أفضل المنتجات ولا غير سواها.
  • نترك للناس دفّة القيادة للتحكّم ببياناتهم وتجاربهم عبر الإنترنت.
  • نحترم مبدأ ال‍”‍لا مفاجآت“، أي أننا نعمل جاهدين لضمان فهم الناس أن فَيَرفُكس الواقع يتطابق مع الإعلان.

ستساعدك الأسئلة والأجوبة الآتية على معرفة ما تتوقّعه من موزيلا وفَيَرفُكس:

أستخدم فَيَرفُكس لكل شيء في الوِب تقريبا. أنتم يا من في موزيلا تعرفون الكثير والكثير عني، صح؟

إنّ فَيَرفُكس (متصفح الإنترنت الذي يعمل على جهازك أو حاسوبك) هو بوّابتك لدخول الإنترنت. سيُدير متصفحك الكثير من المعلومات عن المواقع التي تزورها، ولكن هذه المعلومات تبقى في جهازك. لا تجمع موزيلا (الشركة المصنّعة لفَيَرفُكس) أية معلومة (ما لم تطلب منّا ذلك).

كفى مزاحا، أحقا لا تجمعون تأريخ تصفحي على الشبكة؟

خلافًا لما قد تتوقّعه فإن موزيلا لا تعرف الكثير حول الكيفية التي يتمّ تصفّح الويب من خلالها. وبحكم أننا نقوم بتطوير مُتصفّح فإن ذلك يُعتبر تحدّيّا كبيرًا بالنّسبة لنا. وهذا ما دفعنا إلى توفير أدوات مثل Firefox Pioneer والتي تسمح للمستخدمين الذين يهمّهم الأمر إعطاءنا لمحة حول كيفية تصفّحهم للويب. إن كنت تُزامن تاريخ تصفّحك عبر مُختلف أجهزتك التي تستخدم عليها فَيَرفُكس فإنه ليس بإمكاننا معرفة تفاصيل ذلك، لأنه -وبكل بساطة- يتم تشفيره على جهازك.

يبدو بأن كل شركة في الوِب تبيع وتشتري بياناتي. أنتم لا تفرقون عنهم في شيء.

موزيلا لا تبيع البيانات المتعلقة بك، ولا تشتري البيانات المتعلقة بك.

لحظة، وكيف تكسبون المال؟

موزيلا ليست كأي مؤسسة عادية. بتأسيسها كمشروع مجتمعي مفتوح المصدر في ١٩٩٨، عملت موزيلا (كمؤسسة تُساق لخدمة رسالتها) على إنترنت أكثر صحّة. غالبية دخل مؤسّسة موزيلا تأتي من عوائد شراكات البحث في متصفّح الوِب فَيَرفُكس وصفقات التوزيع حول الحالم. يمكنك معرفة المزيد عن آلية تحقيقنا للأموال في تقريرنا المالي السنوي.

حسنا، تلك الأسئلة ما كانت إلا تحمية. ما البيانات التي تجمعونها؟

تجمع موزيلا مبدئيا مجموعة محدودة من البيانات من فَيَرفُكس والتي تُساعدنا على إدراك طريقة استخدام النص للمتصفح. هذه البيانات مربوطة بمُعرَّف عشوائي بدلا من اسمك أو عنوان بريدك. يمكنك قراءة المزيد عن ذلك في تنويه الخصوصية ويمكنك قراءة التوثيق الكامل لما نجمع من بيانات.

ننشر هذا التوثيق للعموم ليعرف الجميع ويتثبّت من أن ما نقوله صحيح، وليُعلمونا بما علينا تحسينه، وليثق بأننا لا نخفي أي أمر بالمرة.

إن هذا التوثيق بالنسبة إلي رطنٌ لا معنى له! هلا أخبرتموني بفحواه بما يمكنني فهمه؟

ثمة فئتين اثنتين من البيانات التي نجمعها مبدئيا في إصدارة فَيَرفُكس التي نُطلقها.

الأولى هي ما نسمّيها ”البيانات التقنية“. تحتوي هذه على بيانات عن المتصفح نفسه، مثل نظام التشغيل الذي يعمل فيه والمعلومات حول أية مشاكل أو انهيارات.

والثانية هي ما نسمّيها ”بيانات التفاعل“. تحتوي هذه على البيانات الخاصة بتفاعل الفرد مع فَيَرفُكس، مثل عدد الألسنة التي كانت مفتوحة أو حالة تفضيلات المستخدم أو عدد المرات التي استُخدمت فيها ميزة تصفّح بعينها، مثل اللقطات أو الحاويات. فمثلا، البيانات التي نجمعها لزرّ العودة (ذاك السهم في الزاوية العلوية اليمنى للمتصفح، والذي يتيح لك الانتقال إلى الصفحة السابقة) تكون بطريقة تُعلمنا بأن أحدهم استخدم زرّ العودة، ولكنها لا تُعلمنا بالصفحات التي دخلها على وجه الدقة.

هل تجمعون بيانات أكثر من الطبيعي في النسخ ما قبل الإصدار من فَيَرفُكس؟

نوعا ما. بالإضافة إلى البيانات الموضّحة أعلاه، فنحن نستلم مبدئيا تقارير الانهيارات والأخطاء في النسخ ما قبل الإصدار من فَيَرفُكس.

قد نجمع أيضا بيانات أخرى في نسخ ما قبل الإصدار لإحدى دراساتنا التي نُجريها. فمثلا، تطلب بعض الدراسات ما نسمّيه ب‍”بيانات نشاط الوِب“، والتي قد تشمل المسارات الخاصة ببعض المواقع المعيّنة، وغيرها من معلومات. تساعدنا هذه البيانات بالإجابة على بعض الأسئلة لطريقة تحسين فَيَرفُكس، مثل الكيفية التي يمكننا بها ربط المواقع المشهورة مع محليات ولغات بعينها.

إنّ نسخ موزيلا ما قبل الإصدار من فَيَرفُكس هي منصات تطويرية ودوما ما تُحدّث بمزايا تجريبية. نجمع بيانات أكثر من الطبيعي في تلك النسخ وذلك لمعرفة كيف تعمل هذه المزايا التجريبية. يمكنك تعطيل جمع هذه البيانات من التفضيلات.

ولكن لماذا تجمعون البيانات أصلا؟

إن لم نعرف طريقة أداء المتصفح أو ما المزايا التي يستخدمها الناس فلن نقدر على تحسينها وتقديم أفضل منتج تريده منا. لقد استثمرنا الجهد في صناعة أدوات لجمع البيانات وتحليلها لتتيح لنا اتخاذ القرارات الذكية والسليمة حول منتجنا، وفي نفس الوقت احترام خصوصية الناس.

ما أزال منزعجا من جمع البيانات. أيمكنني تعطيل ذلك؟

نعم، يُعتبر إعطاء المُستخدم تحكّما كاملًا في بياناته إحدى ركائز الخصوصية لدينا. بإمكانك أن تلحظ ذلك على صفحتنا الخاصّة بإعدادات الخصوصية والتي تُعتبر مركز التّحكّم في جميع الأمور المُتعلّقة بالخصوصيّة. بإمكانك تعطيل جمع البيانات من هناك.

وماذا عن بيانات حسابي؟

نؤمن تماما بفكرة التقليل من البيانات إلى أدنى حد وعدم طلب ما لا نحتاج.

لست تحتاج حسابا لاستخدام فَيَرفُكس. تحتاج إلى حساب لمزامنة البيانات عبر الأجهزة، إلا أننا لا نطلب سوى عنوان بريدك. لسنا نريد معرفة اسمك أو عنوان سكنك أو تاريخ ميلادك أو رقم هاتفك أو ما شابه ذلك.

أنتم تستخدمون التسويق الرقمي كإحدى طرق التسويق. هل تشترون بيانات الناس لتصل إعلاناتكم على الإنترنت إلى أهدافها الصحيحة؟

لا، نحن لا نشتري بيانات الناس لتوجيه الإعلانات.

نطلب من شركائنا في الإعلان استخدام البيانات من الطرف الأول فقط لا غير، والتي يعرفها الناشرون والمواقع من المستخدمين، مثل المتصفح الذي تستخدمه وما الجهاز الذي أنت عليه.

كما يبدو فأنتم حقا سند لي بهذه الأمور عن الخصوصية.

نعم، نحن كذلك.

اعلم المزيد عن طريقة حماية موزيلا للإنترنت.